الخميس، 5 أبريل 2012



قلبي ذات يوم وفي ظروف غامضه سُلب مني عنوة .. سرقه وعبث به قليلآ ,, 
كان يحب قلبي بشدة 
سقطت يوما وامتدت يده لم أتوقع مجيئه يوما ,, شددتها إلي واحتضنته عند الوقوف 
كانت أيامه أجمل الأيام 
هو من جعلني يوما هنا وبينكم أيضا .. هو من علمني كيف أكتب ؟ 
هو من جعلني أحب الحياه أكثر ,, هو من جعلني أكتب في الخفآء أبياتا بوزن مكسور حتى أحببت الشعر وكأنه أنطقني شعراً
هو من أبكاني وأضحكني 
أهملني وأشبعني حرماناً وعوضني 
هو من جعلني أفكر بعقلآنيه بعد أن كانت كل قراراتي تغلفها العاطفه 
سوءاته كثيره ولكن كنت أغض الطرف ولآ أرى 
علآقاته أكثر وكنت أغض الطرف ولآ أرى وكأنني كنت الأولى وسأترك الماضي للماضي 
أشعرني بأن العلآقه وقتيه ,, وقررت أن أقضي عليه قبل أن تطبق الدنيا بفكيها علي وأموت ندما 


ولأنني لآ أؤؤمن بأنصاف الأشياء ,, وحب يتبعه عاذل مجنون .. أرهقته 
ولأنني صاحبة مبادئ ومن يساومني عليها يخسر .. أرهقته 
ولأنني شفافه وصادقه مع نفسي قبل ان أصدق معه .. أرهقته ,, 
ولأنني أؤؤمن بأنه يجب أن يكون أساس العلآقه صحيحا كي يستمر ,,
ولإنني أثق بأن الحب الخاطئ قدر والإستمرار فيه غباء ,,
وأن الثقه تعطى مره واحد فقه واااحده فقط ,,
ولأن سيل الدموع إنهمر يوما أمامه واستقبله بجدار من الصمت واللآمبالاه ,, مزقت صوتي أمامه ..؟ ولآ حياة لمن تنادي


ولإنني 
لا ألتفت للوراء حتى لو أصبح جميلا وتحسن حتى ولو أصبح الماضي أبيضا ودعاني للتأمل والله ان محاولات اصلاحه في عيني ستبوء بالفشل




إستفقت من ذاك الحلم الذي استمر 3 أشهر او أقل .. وسرقت قلبي أمام عيناه وأعدته إلى روحي لأنبض بالحياه من جديد ,, ووجهت إليه رساله كلماتها رشت الملح على جراحه وأردته سبعين خريفا من حزن 
كانت كلماتها مقتبسه من قصه 

والرساله تقول ؟
لآ تتعجب 
لم أحبك يوما 
,, أحببت شخصاً كنت تدعي أنه أنت .. !! 


منذ ذلك اليوم وقلبي مقيد والدخول إلي ممنوع ,, لن أدعه سائبا أبدا كي لآ يتعلم أحدهم السرقه () 


ليلى عبدالله **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق