الخميس، 5 أبريل 2012




من هي حور بعيني ليلى؟



قبل يوم تقريبا اجبتني على استفهام كنت قد ارسلته منذ مده طويله يقول
كنت يوما .... واصبحت الآن ..... ؟ املئوا نقص العباره

اجبتي اجابه لم افهمها .. واحببت ان أعرف مالذي تقصدينه ولكن قلت سأتمهل قليلا ربما أفهم

وها أنا اليوم أعيد استفهامي لك بطريقه اخرى لأعلم من انا بنظرك ؟
وأجبتي في جملتك الأولى كما أريد
استبشرت خيرا .. واطمأننت وهدأ روعي =)

حور .. التي لم اعلم كيف ابدأ بالدخول ضمن تفاصيلها وحياتها خفت كثيرا ان اواجه بالرفض ،، ولكن تدريجيا بدأت ِبتسهيل اجراءات الدخول
طيبة قلبك ساقتني لمرفئك بأمان

لا انسى كيف بدأت صداقتنا .. وكيف احترت كثيرا في الإصلاح بينك وبين احداهن
كيف وكل واحده أغلى من الأخرى ،، وخوفي ان اخسر احداكن جعلني استنفذ جميع طرق الإصلاح كي تعود المياه لمجاريها

ربما لست مجبره على ذلك .. ولكن روحك واخلاقك وصبرك جعلتني افعل كل ما استطيع فعله وأقدم ما بيدي حتى النهايه

وربما لأننا تشاركنا نفس الحكايه باختلاف النهايات .. هو ما علني اتمسك بك اكثر

ولأن روحك تميزت عن غيرك .. احببت ان أسكنك قلبي
لان الدخول اليه محظور منذ زمن .. وباتت شروطي قاسيه جدا بعد أول خيبه سجلتها في دفاتر الزمن

فزتي بالطبع .. ودخلتِ القلب من أوسع أبوابه ،، وتربعتي في المنتصف
تفاصيلك .. ضحكاتك .. حديثك .. وحتى مشاركتك لي بامتحاناتك كيف تؤدينها ؟ وكيف تجيدين طبخ المعكرونه
تجلعني اتنفس

ربما لأول مره أسهب في الحديث عنك .. ربما ستتفآجأين ان مكانتك في القلب عظيمه
ولكن هذا انتي


ثرثرتي خرجت بدون أدنى تنسيق .. تقبليها كما هي =)

أسأل الله أن يُديم صداقتنا إلى ان نتعانق على منابر من نور

اكليل ورد لعينيك

ليلى عبدالله ** 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق